قَوْله ( أَلَا تُحَسِّن ) مِنْ التَّحْسِين أَوْ الْإِحْسَان ( كَيْف يُصَلِّي لِنَفْسِهِ ) أَيْ أَنَّ الصَّلَاة لَا تَنْفَعهُ فَيَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُرَاعِيهَا ( مِنْ وَرَائِي ) تَحْتَمِل أَنَّهَا جَارَة أَوْ مَوْصُولَة وَلَا دَلَالَة لِلْحَدِيثِ عَلَى الرُّكُوع دُون الصَّفّ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.