قَوْله ( عَنْ التَّرَجُّل ) وَالتَّرْجِيل تَسْرِيح الشَّعْر وَتَنْظِيفه وَتَحْسِينه كَذَا فِي النِّهَايَة وَفِي الْقَامُوس التَّسْرِيح حَلّ الشَّعْر وَإِرْسَاله وَهُوَ إِنَّمَا يَكُون بِإِصْلَاحِهَا بِالِامْتِشَاطِ وَلِذَلِكَ يُفَسِّرُونَ التَّرْجِيل بِالِامْتِشَاطِ ثُمَّ الْغَالِب اِسْتِعْمَال التَّرْجِيل فِي الرَّأْس وَالتَّسْرِيح فِي اللِّحْيَة ( إِلَّا غِبًّا ) الْغِبّ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الْبَاء أَنْ يَفْعَل يَوْمًا وَيَتْرُك يَوْمًا وَالْمُرَاد كَرَاهَة الْمُدَاوَمَة عَلَيْهِ وَخُصُوصِيَّة الْفِعْل يَوْمًا وَالتَّرْك يَوْمًا غَيْر مُرَاد.