قَوْله ( يَعِظ أَخَاهُ فِي الْحَيَاء ) أَيْ يُعَاتَب عَلَيْهِ فِي شَأْنه وَيَحُثّهُ عَلَى تَرْكه ( مِنْ الْإِيمَان ) أَيْ مِنْ شُعَبه كَمَا تَقَدَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ تَسْمِيَة الْحَيَاء بِاسْمِ الْإِيمَان كَمَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ نَقْلًا عَنْ غَيْره.