قَوْله ( عَلَى الْغُلَام ) كَلِمَة عَلَى بِمَعْنَى فِي كَمَا تَقَدَّمَ وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد عَلَى أَب الْغُلَام أَوْ لَمَّا كَانَ الْغُلَام سَبَبًا لِوُجُوبِ الْعَقِيقَة جُعِلَ كَأَنَّ الْعَقِيقَة وَاجِبَة عَلَيْهِ وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ فَلَا يَسْتَقِيم إِلَّا عَلَى مَذْهَب مَنْ يَقُولُ بِوُجُوبِ الْعَقِيقَة بَلْ بِوُجُوبِ الشَّاتَيْنِ فِي عَقِيقَة الْغُلَام وَالْجُمْهُور عَلَى خِلَافه وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.