قَوْله ( إِنَّ اِمْرَأَة أَسْعَدَتْنِي ) الْإِسْعَاد الْمُعَاوَنَة فِي النِّيَاحَة خَاصَّة وَالْمُسَاعَدَة عَامّ فِي كُلّ مَعُونَة وَكَانَ نِسَاء الْجَاهِلِيَّة يُسْعِد بَعْضهنَّ بَعْضًا عَلَى النِّيَاحَة فَحِين بَايَعَهُنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَرْك النِّيَاحَة قَالَتْ أُمّ عَطِيَّة إِنَّهَا سَاعَدَتْهَا اِمْرَأَة فِي النِّيَاحَة فَلَا بُدّ لَهَا مِنْ مُسَاعَدَتهَا عَلَى ذَلِكَ قَضَاء لِحَقِّهَا ثُمَّ لَا تَعُودُ فَرَخَّصَ لَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ قَبْل الْمُبَايَعَة فَفَعَلَتْ ثُمَّ بَايَعَتْ قَالُوا هَذَا التَّرْخِيص خَاصّ فِي أُمّ عَطِيَّة وَلِلشَّارِعِ أَنْ يَخُصَّ مَنْ يَشَاء وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.