قَوْله ( فَسُرَّ بِذَلِكَ ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ السُّرُور وَالْمُرَاد أُزِيلَ عَنْهُ مَا لَحِقَهُ مِنْ الْغَمِّ وَالْحُزْن بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون الْمَيِّت مُؤْمِنًا مُعَذَّبًا فِي الْقَبْر وَيَحْتَمِل أَنْ يُقَال لِجَوَازِ السُّرُور بِعَذَابِ عَدُوّ اللَّه مِنْ حَيْثِيَّة عَدَاوَتِهِ مَعَ اللَّه تَعَالَى ( أَنْ لَا تَدَافَنُوا ) أَيْ لَوْلَا خَشْيَةُ أَنْ يُفْضِي سَمَاعُكُمْ إِلَى تَرْكِ أَنْ يَدْفِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ( أَنْ يُسْمِعَكُمْ ) مِنْ الْإِسْمَاع ( عَذَاب الْقَبْر ) أَيْ الصَّوْت الَّذِي هُوَ أَثَرُهُ وَإِلَّا فَالْعَذَاب لَا يُسْمَعُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.