قَوْله ( اِطَّلَعَ إِلَيْهِمْ ) أَيْ نَظَرَ وَلِكَوْنِ اللَّعِب كَانَ بِالسِّلَاحِ عُدَّ مِنْ بَاب إِعْدَاد الْقُوَّة لِلْأَعْدَاءِ فَلِذَلِكَ لَعِبُوا فِي حَضْرَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد وَقَرَّرَهُمْ عَلَى ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيث دَلَالَة عَلَى جَوَاز نَظَرِ الْمَرْأَةِ إِلَى الرِّجَال إِذَا كَانَ الْمَقْصِدُ النَّظَرَ إِلَى لَعِبِهِمْ مَثَلًا لَا إِلَى وُجُوهِهِمْ وَقِيلَ كَانَ قَبْلَ بُلُوغِ عَائِشَةَ أَوْ قَبْلَ تَحْرِيمِ النَّظَرِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.