قَوْله ( بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا ) يُرِيدُونَ بِهِ بَعْض الْكَوَاكِب وَهَذَا فِيمَنْ يَرَى أَنَّ الْكَوْكَب هُوَ الْمُؤَثِّر وَأَمَّا مَنْ يَرَاهُ عَلَامَة وَيَرَى الْمُؤَثِّر هُوَ اللَّه تَعَالَى فَلَيْسَ مِنْ الْكَافِرِينَ لَكِنْ مَعَ ذَلِكَ الِاحْتِرَاز عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَة أَوْلَى وَقَوْله ( عَلَى سُقْيَايَ ) بِضَمِّ السِّين اِسْم مِنْ سَقَاهُ اللَّه.