قَوْله ( بَذَّة ) بِفَتْحٍ فَتَشْدِيد ذَال مُعْجَمَة أَيْ هَيْئَة تَدُلّ عَلَى الْفَقْر ( صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ) قِيلَ أَمَرَهُ لِيَرَى النَّاس هَيَّأْته فَيَتَرَحَّمُونَ عَلَيْهِ لَكِنَّ مُقْتَضَى السُّؤَال بِقَوْلِهِ أَصْلَيْت إِلَخْ أَنَّهُ مَا قَصَدَ بِالْأَمْرِ ذَلِكَ ثُمَّ كَلَامه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا كَلَام الْمُجِيب لَيْسَ مِنْ بَاب الْكَلَام حَالَة الْخُطْبَة فَلَا يَشْمَلهُ النَّهْي لِأَنَّ الْإِمَام إِذَا شَرَعَ فِي الْكَلَام فَمَا بَقِيَتْ الْخُطْبَة تِلْكَ السَّاعَة ( وَقَالَ خُذْ ثَوْبك ) فِيهِ أَنَّ الْمُحْتَاج يُقَدِّم نَفْسه وَأَنَّ الْإِنْسَان يَبْدَأ بِنَفْسِهِ.