قَوْله ( فَلَمْ يَقْنُت ) هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْقُنُوت فِي الصُّبْح كَانَ أَيَّامًا ثُمَّ نُسِخَ أَوْ أَنَّهُ كَانَ مَخْصُوصًا بِأَيَّامِ الْمَهَامّ وَالثَّانِي أَنْسَب بِأَحَادِيث الْقُنُوت وَإِلَيْهِ مَالَ أَحْمَد وَغَيْره ( إِنَّهَا ) أَيْ الْقُنُوت أَوْ الدَّوَام عَلَيْهِ وَتَأْنِيث الضَّمِير بِاعْتِبَارِ الْخَبَر.