قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِل ثُلُث الْقُرْآن ) وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( إِنَّ اللَّه جَزَّأَ الْقُرْآن ثَلَاثَة أَجْزَاء فَجَعَلَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد جُزْءًا مِنْ أَجْزَاء الْقُرْآن ) قَالَ الْقَاضِي : قَالَ الْمَازِرِيُّ : قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْقُرْآن عَلَى ثَلَاثَة أَنْحَاء قَصَص وَأَحْكَام وَصِفَات لِلَّهِ تَعَالَى , وَ { قُلْ هُوَ اللَّه أَحَد } مُتَضَمِّنَة لِلصِّفَاتِ. فَهِيَ ثُلُث , وَجُزْء مِنْ ثَلَاثَة أَجْزَاء , وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ ثَوَاب قِرَاءَتهَا يُضَاعَف بِقَدْرِ ثَوَاب قِرَاءَة ثُلُث الْقُرْآن بِغَيْرِ تَضْعِيف.