قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه حَرَّمَ ثَلَاثًا وَنَهَى عَنْ ثَلَاث , حَرَّمَ عُقُوق الْوَالِد وَوَأْد الْبَنَات وَلَا وَهَاتِ وَنَهَى عَنْ ثَلَاث : قِيلَ وَقَالَ وَكَثْرَة السُّؤَال وَإِضَاعَة الْمَال ) هَذَا الْحَدِيث دَلِيل لِمَنْ يَقُول : إِنَّ النَّهْي لَا يَقْتَضِي التَّحْرِيم , وَالْمَشْهُور أَنَّهُ يَقْتَضِي التَّحْرِيم , وَهُوَ الْأَصَحّ , وَيُجَاب عَنْ هَذَا بِأَنَّهُ خَرَجَ بِدَلِيلٍ آخَر.
قَوْله : كَتَبَ الْمُغِيرَة إِلَى مُعَاوِيَة : سَلَام عَلَيْك أَمَّا بَعْد ) فِيهِ : اِسْتِحْبَاب الْمُكَاتَبَة عَلَى هَذَا الْوَجْه , فَيَبْدَأ سَلَام عَلَيْك , كَمَا كَتَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى هِرَقْل : السَّلَام عَلَى مَنْ اِتَّبَعَ الْهُدَى.