قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَهُمَا عَلَى جُرُف جَهَنَّم ) هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم النُّسَخ : ( جُرُف ) بِالْجِيمِ وَضَمّ الرَّاء وَإِسْكَانهَا , وَفِي بَعْضهَا : حَرْف بِالْحَاءِ , وَهُمَا مُتَقَارِبَتَانِ. وَمَعْنَاهُ عَلَى طَرَفهَا قَرِيب مِنْ السُّقُوط فِيهَا.
قَوْله : ( حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا غُنْدَر عَنْ شُعْبَة ح وَحَدَّثَنَا اِبْن مُثَنَّى وَابْن بَشَّار عَنْ غُنْدَر عَنْ شُعْبَة عَنْ مَنْصُور بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعًا ) هَذَا الْحَدِيث مِمَّا اِسْتَدْرَكَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ , وَقَالَ : لَمْ يَرْفَعهُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَنْصُور , وَهَذَا الِاسْتِدْرَاك غَيْر مَقْبُول ; فَإِنَّ شُعْبَة إِمَام حَافِظ فَزِيَادَته الرَّفْع مَقْبُولَة كَمَا سَبَقَ بَيَانه مَرَّات.