قَوْله : ( جَفَّتْ بِهِ الْأَقْلَام ) أَيْ مَضَتْ بِهِ الْمَقَادِير , وَسَبَقَ عِلْم اللَّه تَعَالَى بِهِ , وَتَمَّتْ كِتَابَته فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ , وَجَفَّ الْقَلَم الَّذِي كُتِبَ بِهِ , وَامْتَنَعَتْ فِيهِ الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان. قَالَ الْعُلَمَاء : وَكِتَاب اللَّه تَعَالَى وَلَوْحه وَقَلَمه وَالصُّحُف الْمَذْكُورَة فِي الْأَحَادِيث كُلّ ذَلِكَ مِمَّا يَجِب الْإِيمَان بِهِ. وَأَمَّا كَيْفِيَّة ذَلِكَ وَصِفَته فَعِلْمهَا إِلَى اللَّه تَعَالَى : { وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمه إِلَّا بِمَا شَاءَ } وَاَللَّه أَعْلَم.