قَوْله : ( أَمْدَاد أَهْل الْيَمَن ) هُمْ الْجَمَاعَة الْغُزَاة الَّذِينَ يَمُدُّونَ جُيُوش الْإِسْلَام فِي الْغَزْو , وَاحِدهمْ مَدَد.
قَوْله : ( أَكُون فِي غَبْرَاء النَّاس أَحَبُّ إِلَيَّ ) هُوَ بِفَتْحِ الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَبِإِسْكَانِ الْمُوَحَّدَة وَبِالْمَدِّ أَيْ ضِعَافهمْ وَصَعَالِيكهمْ وَأَخْلَاطهمْ الَّذِينَ لَا يُؤْبَه لَهُمْ , وَهَذَا مِنْ إِيثَار الْخُمُول وَكَتْم حَاله.
قَوْله : ( رَثَّ الْبَيْت ) هُوَ بِمَعْنَى الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( قَلِيل الْمَتَاع ). وَالرَّثَاثَة وَالْبَذَاذَة بِمَعْنًى , وَهُوَ حَقَارَة الْمَتَاع وَضِيق الْعَيْش. وَفِي حَدِيثه فَضْل بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَفَضْل الْعُزْلَة وَإِخْفَاء الْأَحْوَال.