قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَيْر دُور الْأَنْصَار ) أَيْ خَيْر قَبَائِلهمْ , وَكَانَتْ كُلّ قَبِيلَة مِنْهَا تَسْكُن مَحَلَّة فَتُسَمَّى تِلْكَ الْمَحَلَّة دَار بَنِي فُلَان , وَلِهَذَا جَاءَ فِي كَثِير مِنْ الرِّوَايَات : بَنُو فُلَان , مِنْ غَيْر ذِكْر الدَّار. قَالَ الْعُلَمَاء : وَتَفْضِيلهمْ عَلَى قَدْر سَبْقهمْ إِلَى الْإِسْلَام , وَمَآثِرهمْ فِيهِ. وَفِي هَذَا دَلِيل لِجَوَازِ تَفْضِيل الْقَبَائِل وَالْأَشْخَاص بِغَيْرِ مُجَازَفَة وَلَا هَوًى , وَلَا يَكُون هَذَا غِيبَة.