قَوْله : ( قَالَ أَبُو بَكْر بَعْد وَفَاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : اِنْطَلَقَ بِنَا إِلَى أُمّ أَيْمَن نَزُورُهَا , كَمَا كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا ) فِيهِ زِيَارَة الصَّالِحِينَ وَفَضْلهَا , وَزِيَارَة الصَّالِح لِمَنْ هُوَ دُونه , وَزِيَارَة الْإِنْسَان لِمَنْ كَانَ صَدِيقُهُ يَزُورُهُ , وَلِأَهْلِ وُدّ صَدِيقه , وَزِيَارَة جَمَاعَة مِنْ الرِّجَال لِلْمَرْأَةِ الصَّالِحَة , وَسَمَاع كَلَامهَا , وَاسْتِصْحَاب الْعَالِم وَالْكَبِير صَاحِبًا لَهُ فِي الزِّيَارَة , وَالْعِيَادَة , وَنَحْوهمَا. وَالْبُكَاء حُزْنًا عَلَى فِرَاق الصَّالِحِينَ وَالْأَصْحَاب , وَإِنْ كَانُوا قَدْ اِنْتَقَلُوا إِلَى أَفْضَل مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ. وَاَللَّه أَعْلَم.