قَوْلهَا : ( قَبَضَهُ اللَّه بَيْن سَحْرِي وَنَحْرِي ) السَّحْر بِفَتْحِ السِّين الْمُهْمَلَة وَضَمّهَا وَإِسْكَان الْحَاء وَهِيَ الرِّئَة وَمَا تَعَلَّقَ بِهَا قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ ( شَجَرِي ) بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة وَالْجِيم , وَشَبَّكَ هَذَا الْقَائِل أَصَابِعه , وَأَوْمَأَ إِلَى أَنَّهَا ضَمَّتْهُ إِلَى نَحْرِهَا مُشَبِّكَة يَدَيْهَا عَلَيْهِ , وَالصَّوَاب الْمَعْرُوف هُوَ الْأَوَّل. قَوْلهَا : ( فَلَمَّا كَانَ يَوْمِي قَبَضَهُ اللَّه ) أَيْ يَوْمهَا الْأَصِيل بِحِسَابِ الدَّوْر وَالْقَسْم , وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ صَارَ جَمِيع الْأَيَّام فِي بَيْتهَا.