قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( التَّلْبِينَةُ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيض , وَتُذْهِب بَعْض الْحَزَن ) أَمَّا ( مَجَمَّةٌ ) فَبِفَتْحِ الْمِيم وَالْجِيم , وَيُقَال بِضَمِّ الْمِيم وَكَسْر الْجِيم , أَيْ تُرِيح فُؤَاده , وَتُزِيل عَنْهُ الْهَمّ , وَتُنَشِّطهُ. وَالْجَمَام الْمُسْتَرِيح كَأَهْلِ النَّشَاط. وَأَمَّا ( التَّلْبِينَةُ ) فَبِفَتْحِ التَّاء وَهِيَ حَسَاء مِنْ دَقِيق أَوْ نُخَالَة. قَالُوا : وَرُبَّمَا جُعِلَ فِيهَا عَسَل. قَالَ الْهَرَوِيُّ وَغَيْره : سُمِّيَتْ تَلْبِينَةٌ تَشْبِيهًا بِاللَّبَنِ لِبَيَاضِهَا وَرِقَّتهَا. وَفِيهِ اِسْتِحْبَاب التَّلْبِينَة لِلْمَحْزُونِ.