قَوْله ( عَنْ أَسْمَاء أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ الْمَوْعُوكَة فَتَدْعُو بِالْمَاءِ فَتَصُبّهُ فِي جَيْبهَا وَتَقُول : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( اُبْرُدُوهَا بِالْمَاءِ ) وَفِي رِوَايَة ( صَبَّتْ الْمَاء بَيْنهَا وَبَيْن جَيْبهَا ) قَالَ الْقَاضِي : هَذَا يَرُدّ قَوْل الْأَطِبَّاء , وَيُصَحِّح حُصُول الْبُرْء بِاسْتِعْمَالِ الْمَحْمُوم الْمَاء , وَأَنَّهُ عَلَى ظَاهِره , لَا عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ تَأْوِيل الْمَازِرِيّ. قَالَ : وَلَوْلَا تَجْرِبَة أَسْمَاء لِمَنْفَعَتِهِ لَمَا اِسْتَعْمَلُوهُ.