قَوْله : ( هِلَال بْن يَسَاف ) هُوَ بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْرهَا , وَيُقَال أَيْضًا ( أَسَاف ).
قَوْله : ( عَجَزَ عَلَيْك إِلَّا حُرّ وَجْههَا ) مَعْنَاهُ : عَجَزَتْ وَلَمْ تَجِد أَنْ تَضْرِب إِلَّا حُرّ وَجْههَا , وَحُرّ الْوَجْه : صَفْحَته وَمَا رَقَّ مِنْ بَشَرَته , وَحُرّ كُلّ شَيْء أَفْضَله وَأَرْفَعهُ , قِيلَ : وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون مُرَاده بِقَوْلِهِ : ( عَجَزَ عَلَيْك ) أَيْ : اِمْتَنَعَ عَلَيْك , وَعَجَزَ بِفَتْحِ الْجِيم , عَلَى اللُّغَة الْفَصِيحَة , وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآن { أَعْجَزْت أَنْ أَكُون مِثْل هَذَا الْغُرَاب } وَيُقَال بِكَسْرِهَا.
قَوْله : ( فَأَمَرَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقهَا ) هَذَا مَحْمُول عَلَى أَنَّهُمْ كُلّهمْ رَضُوا بِعِتْقِهَا وَتَبَرَّعُوا بِهِ , وَإِلَّا فَاللَّطْمَة إِنَّمَا كَانَتْ مِنْ وَاحِد مِنْهُمْ فَسَمَحُوا لَهُ بِعِتْقِهَا تَكْفِيرًا لِذَنْبِهِ.