قَوْله : ( وَحَدَّثَنَا هَدَّاب ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَاء وَتَشْدِيد الدَّال الْمُهْمَلَة وَيُقَال لَهُ ( هُدْبَة ) بِضَمِّ الْهَاء وَسَبَقَ بَيَانه مَرَّات.
قَوْله : ( أُرِيدَ عَلَى اِبْنَة حَمْزَة ) هُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء وَمَعْنَاهُ قِيلَ لَهُ يَتَزَوَّجهَا
قَوْله : ( مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن مَهْرَانِ الْقُطَعِيّ ) هُوَ بِضَمِّ الْقَاف وَفَتْح الطَّاء مَنْسُوب إِلَى قَطِيعَة قَبِيلَة مَعْرُوفَة وَهُوَ قَطِيعَة بْن عَبْس بْن بَغِيض بْن رَيْب بْن غَطَفَان بْن سَعْد بْن قَيْس بْن عَيْلَان بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة.
قَوْله : ( كِلَيْهِمَا عَنْ قَتَادَة ) كَذَا وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ وَفِي بَعْضهَا ( كِلَاهُمَا ) وَهُوَ الْجَارِي عَلَى الْمَشْهُور وَالْأَوَّل صَحِيح أَيْضًا وَقَدْ سَبَقَ بَيَان وَجْهه فِي الْفُصُول السَّابِقَة فِي مُقَدِّمَة هَذَا الشَّرْح.
قَوْله : ( وَفِي رِوَايَة بِشْر سَمِعْت جَابِر بْن زَيْد ) يَعْنِي فِي رِوَايَة بِشْر أَنَّ قَتَادَة قَالَ سَمِعْت جَابِر بْن زَيْد وَهَذَا مِمَّا يُحْتَاج إِلَى بَيَانه لِأَنَّ قَتَادَة مُدَلِّس , وَقَدْ قَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُولَى : قَتَادَة عَنْ جَابِر , وَقَدْ عُلِمَ أَنَّ الْمُدَلِّس لَا يُحْتَجّ بِعَنْعَنَتِهِ حَتَّى يَثْبُت سَمَاعه لِذَلِكَ الْحَدِيث فَنَبَّهَ , مُسْلِم عَلَى ثُبُوته.