قَوْله : ( قَبْل حَطْمَة النَّاس ) بِفَتْحِ الْحَاء أَيْ زَحْمَتهمْ.
قَوْله : ( وَكَانَتْ اِمْرَأَة ثَبِطَة ) هِيَ بِفَتْحِ الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكَسْر الْبَاء الْمُوَحَّدَة وَإِسْكَانهَا , وَفَسَّرَهُ فِي الْكِتَاب بِأَنَّهَا الثَّقِيلَة أَيْ ثَقِيلَة الْحَرَكَة بَطِيئَة مِنْ التَّثْبِيط وَهُوَ التَّعْوِيق.