قَوْله : ( قُلْت : فَمَا أَوَّل غَزْوَة غَزَاهَا ؟ قَالَ : ذَات الْعُسَيْر أَوْ الْعُشَيْر ) هَكَذَا فِي جَمِيع نُسَخ صَحِيح مُسْلِم ( الْعُسَيْر ) أَوْ ( الْعُشَيْر ) الْعَيْن مَضْمُومَة , وَالْأَوَّل بِالسِّينِ الْمُهْمَلَة , وَالثَّانِي بِالْمُعْجَمَةِ , وَقَالَ الْقَاضِي فِي الْمَشَارِق : هِيَ ذَات الْعُشَيْرَةِ بِضَمِّ الْعَيْن وَفَتْح الشِّين الْمُعْجَمَة , قَالَ : وَجَاءَ فِي كِتَاب الْمَغَازِي - يَعْنِي مِنْ صَحِيح الْبُخَارِيّ - عَسِير , بِفَتْحِ الْعَيْن وَكَسْر السِّين الْمُهْمَلَة بِحَذْفِ الْهَاء , قَالَ : وَالْمَعْرُوف فِيهَا ( الْعُشَيْرَة ) مُصَغَّرَة بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة وَالْهَاء , قَالَ : وَكَذَا ذَكَرَهَا أَبُو إِسْحَاق , وَهِيَ مِنْ أَرْض مَذْحِج.