قَوْله فِي حَدِيث مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى : ( ثُمَّ اِعْتَكَفْت الْعَشْر الْأَوْسَط ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ , وَالْمَشْهُور فِي الِاسْتِعْمَال تَأْنِيث الْعَشْر كَمَا قَالَ فِي أَكْثَر الْأَحَادِيث : ( الْعَشْر الْأَوَاخِر ) وَتَذْكِيره أَيْضًا لُغَة صَحِيحَة بِاعْتِبَارِ الْأَيَّام , أَوْ بِاعْتِبَارِ الْوَقْت وَالزَّمَان , وَيَكْفِي فِي صِحَّتهَا ثُبُوت اِسْتِعْمَالهَا فِي الْحَدِيث مِنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَوْله : ( قُبَّة تُرْكِيَّة ) أَيْ : قُبَّة صَغِيرَة مِنْ لُبُود.
قَوْله : ( وَرَوْثَة أَنْفه ) هِيَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَة , وَهِيَ طَرَفه , وَيُقَال لَهَا أَيْضًا : أَرْنَبَة الْأَنْف , كَمَا جَاءَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى.