قَوْله ( تَأَخُّرًا ) عَنْ الصُّفُوف ( مَنْ بَعْدكُمْ ) مِنْ الصَّفّ الثَّانِي وَغَيْره وَالْخِطَاب لِأَهْلِ الصَّفّ الْأَوَّل أَوْ مَنْ بَعْدكُمْ مِنْ أَتْبَاع الصَّحَابَة وَالْخِطَاب لِلصَّحَابَةِ مُطْلَقًا وَبَعْد عَلَى الْأَوَّل مُسْتَعَار لِلْمَكَانِ وَعَلَى الثَّانِي لِلزَّمَانِ كَمَا هُوَ الْأَصْل قَوْله ( يَتَأَخَّرُونَ ) عَنْ الصُّفُوف أَيْ عَنْ الْمُتَقَدِّمَة ( حَتَّى يُؤَخِّرهُمْ اللَّه ) عَنْ رَحْمَته أَوْ جَنَّته.