قَوْله ( إِنَّ مِنْ الْجَفَاء ) أَيْ مِنْ تَرْك الْحَدّ الَّذِي يَنْبَغِي مُرَاعَاته قَبْل الْفَرَاغ مِنْ صَلَاته لِأَنَّهُ إِكْثَار فِي الْأَفْعَال مِنْ غَيْر فَائِدَة لِأَنَّهُ كُلَّمَا يُزِيل تُرَابًا مِنْ جَبْهَته يَلْتَصِق بِهِ آخَر وَفِي الزَّوَائِد اِتَّفَقُوا عَلَى ضَعْف هَارُون.