قَوْله ( هَلْ أَنَا وَمَالِي إِلَخْ ) اُنْظُرْ إِلَى مُرَاعَاة التَّأَدُّب وَالتَّوَاضُع فِي حَضْرَته صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ جَعَلَ نَفْسه كَالْعَبْدِ وَكَذَلِكَ الْأَدَب فَالنَّبِيّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسهمْ وَفِي الزَّوَائِد قُلْت أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ إِلَى قَوْله فَبَكَى أَبُو بَكْر وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْه فِي الْمَنَاقِب وَإِسْنَاده إِلَى أَبِي هُرَيْرَة فِيهِ مَقَال لِأَنَّ سُلَيْمَان بْن مِهْرَانَ الْأَعْمَش يُدَلِّس وَكَذَلِكَ أَبُو مُعَاوِيَة إِلَّا أَنَّهُ صَرَّحَ بِالتَّحْدِيثِ فَزَالَ التَّدْلِيس وَبَاقِي رِجَاله ثِقَات اه قُلْت مَضْمُونه إِلَى قَوْله فَبَكَى أَبُو بَكْر فِي الصَّحِيح.