قَوْله ( قَالَ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْد ) أَيْ يَجْمَع بَيْن التَّسْمِيع وَالتَّحْمِيد وَقَدْ قَالَ بِهِ كَثِير مِنْ الْأَئِمَّة لِلْإِمَامِ وَغَيْره وَبَعْضهمْ خَصَّصُوهُ بِالْمُنْفَرِدِ وَقَالُوا إِنَّ قَوْله إِذَا قَالَ الْإِمَام سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا رَبّنَا وَلَك الْحَمْد يُفِيد تَخْصِيص الْإِمَام بِالتَّسْمِيعِ لِأَنَّهُ مِنْ بَاب التَّقْسِيم وَهُوَ يُنَافِي التَّشْرِيك لَكِنَّ الْأَحَادِيث تَدُلّ عَلَى الْجَمْع لِلْإِمَامِ.