قَوْله ( فَطَبَّقْت ) مِنْ التَّطْبِيق وَهُوَ أَنْ يَجْمَع بَيْن أَصَابِع يَدَيْهِ وَيَجْعَلهُمَا بَيْن رُكْبَتَيْهِ فِي فِي الرُّكُوع وَهَذَا مَنْسُوخ بِالِاتِّفَاقِ كَمَا يَدُلّ عَلَيْهِ الْحَدِيث قَوْله ( أُمِرْنَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْآمِر هُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْل الصَّحَابَة مِثْل هَذَا ( أَنْ نَرْفَع ) أَيْ الْيَدَيْنِ ( إِلَى الرُّكْبَة ) أَيْ لِلْوَضْعِ عَلَيْهَا وَأَخْذ الرُّكَب بِهِمَا.