قَوْله ( بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَسُورَةٍ ) ظَاهِره اِفْتِرَاض الضَّمّ فِي كُلّ رَكْعَة وَغَايَة التَّأْوِيل أَنْ يُقَال لِمَنْ لَمْ يَقْرَأ بِشَيْءٍ مِنْ الْفَاتِحَة وَالسُّورَة وَلَازِمه اِفْتِرَاض مُطْلَق الْقُرْآن وَبِالْجُمْلَةِ فَالْحَدِيث مُخَالِف لِلْأَحَادِيثِ الْمَشْهُورَة فِي الْبَاب وَفِي الزَّوَائِد ضَعِيف وَفِي إِسْنَاده أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ أَجْمَعُوا عَلَى ضَعْفه لَكِنْ تَابَعَ أَبَا سُفْيَان قَتَادَة كَمَا رَوَاهُ اِبْن حِبَّان فِي صَحِيحه.