قَوْله ( يَقْرَأ فِي الْمَغْرِب { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } { وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } ) هَذَا الْحَدِيث فِيمَا أَرَاهُ مِنْ الزَّوَائِد وَمَا تَعَرَّضَ لَهُ وَيَدُلّ عَلَى مَا ذَكَرْت قَوْل الْحَافِظ فِي شَرْح الْبُخَارِيّ وَلَمْ أَرَ حَدِيثًا مَرْفُوعًا فِيهِ التَّنْصِيص عَلَى الْقِرَاءَة فِيهَا بِشَيْءِ مِنْ قِصَار الْمُفَصَّل إِلَّا حَدِيثًا فِي اِبْن مَاجَهْ عَنْ اِبْن عُمَر نَصَّ فِيهِ عَلَى الْكَافِرُونَ وَالْإِخْلَاص وَظَاهِر إِسْنَاده الصِّحَّة إِلَّا أَنَّهُ مَعْلُول قَالَ الدارقطني أَخْطَأَ بَعْض رُوَاته.