قَوْله ( وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ إِلَخْ ) لَا دَلَالَة فِيهِ عَلَى تَقْدِيم الرَّفْع عَلَى التَّكْبِير وَلَا عَلَى تَأْخِيره وَقَدْ جَاءَ مَا يَدُلّ عَلَى تَقْدِيمه فَالْأَوْجَه الْأَخْذ بِهِ وَحَمْل مَا يَحْتَمِلهُ وَغَيْره عَلَيْهِ ثُمَّ الْحَدِيث ظَاهِر فِي أَنَّهُ مَا كَانَ يَنْوِي بِاللِّسَانِ وَلِذَلِكَ عِنْد كَثِير مِنْ الْعُلَمَاء النِّيَّة بِاللِّسَانِ بِدْعَة لَكِنَّ غَالِبهمْ عَلَى أَنَّهَا مُسْتَحَبَّة لِيَتَوَافَق اللِّسَان وَالْقَلْب.