قَوْله ( حَدَّثَنَا بَكْر بْن زُرْعَة ) قَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ خَوْلَانِيّ شَامِيّ لَيْسَ لَهُ عِنْد الْمُصَنِّف سِوَى هَذَا الْحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ عِنْد بَقِيَّة السِّتَّة شَيْءٌ سَمِعْت أَبَا عِنَبَة بِكَسْرِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَفَتْح النُّون ثُمَّ مُوَحَّدَة اِسْمه عَبْد اللَّه وَقِيلَ عُمَارَة وَأَنْكَرَ قَوْم صُحْبَته وَعَدُّوهُ فِي كِبَار التَّابِعِينَ وَقَالَ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمه كَانَ مِنْ أَصْحَاب مُعَاذ أَسْلَمَ وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيّ قَوْله ( يَغْرِس ) كَيَضْرِب أَوْ مِنْ أَغَرَسَ يُقَال غَرَسَ الشَّجَر وَأَغْرَسَهُ إِذَا أَثْبَتَهُ فِي الْأَرْض وَالْمُرَاد يُوجَد فِي أَهْل هَذِهِ الدِّين وَلِذَا يُسْتَعْمَل أَهْل الدِّين فِي طَاعَته وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الْمُجَدِّد لِلدِّينِ عَلَى رَأْس كُلّ مِائَة سَنَة وَيَحْتَمِل أَنَّهُ أَعَمّ فَيَشْمَل كُلّ مَنْ يَدْعُو النَّاس إِلَى إِقَامَة دِين اللَّه وَطَاعَته وَسُنَّة نَبِيّه صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَغَرْسًا بِمَعْنَى مَغْرُوسًا