قَوْله ( الْأَبْعَد فَالْأَبْعَد ) الْفَاء لِلتَّرْتِيبِ أَيْ الْأَبْعَد عَلَى مَرَاتِب الْبُعْد أَعْظَم أَجْرًا مِنْ الْأَقْرَب عَلَى مَرَاتِب الْقُرْب فَكُلّ مَنْ كَانَ أَبْعَد فَهُوَ أَكْثَر أَجْرًا مِمَّنْ كَانَ أَقْرَب مِنْهُ وَلَوْ كَانَ هَذَا الْأَقْرَب أَبْعَد مِنْ غَيْره فَأَجْره أَكْثَر مِنْ ذَلِكَ الْغَيْر وَالْمُرَاد أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ الْمَسْجِد مَعَ ذَلِكَ الْبُعْد وَلَمْ يَمْنَعهُ الْبُعْد عَنْ الْحُضُور.