قَوْله ( فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ الشَّيَاطِين ) أَيْ إِنَّهَا لَمَا فِيهَا مِنْ النِّفَار وَالشُّرُور بِمَا أَفْسَدَتْ عَلَى الْمُصَلِّي صَلَاته فَصَارَتْ كَأَنَّهَا فِي حَقّ الْمُصَلِّي مِنْ جِنْس الشَّيَاطِين وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاد الْمُصَنِّف فِيهِ مَقَال وَأَصْل الْحَدِيث رَوَاهُ النَّسَائِيُّ مُقْتَصِرًا عَلَى النَّهْي عَنْ أَعْطَانِ الْإِبِل.