قَوْله ( وَالِابْتِيَاع ) أَيْ الشِّرَاء وَعَنْ تَنَاشُد الْإِشْعَار وَهُوَ أَنْ يُنْشِد كُلّ وَاحِد صَاحِبَهُ شِعْرًا لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْره اِفْتِخَارًا أَوْ مُبَاهَاة أَوْ عَلَى وَجْه التَّفِلَة وَبِالْجُمْلَةِ مَا كَانَ لِغَرَضٍ صَحِيح فَجَائِز وَمِنْهُ إِنْشَاد حَسَّان وَغَيْره غَيْر لَائِق.