قَوْله ( لِبَنِي النَّجَّار ) اِسْم قَبِيلَة مِنْ الْأَنْصَار ( ثَامِنُونِي بِهِ ) أَيْ خُذُوا مِنَى الثَّمَن فِي مُقَابَلَته وَأَعْطَوْنِي بِهِ ( لَا نَأْخُذ لَهُ ثَمَنًا ) أَيْ نُعْطِي تَقَرُّبًا إِلَى اللَّه تَعَالَى ظَاهِر الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرهَا أَنَّهُمْ أَخَذُوا ثَمَنه لَكِنَّ أَهْل السِّيَر ذَكَرُوا أَنَّهُ أُخِذَ مِنْهُمْ بِالثَّمَنِ وَأَبُو بِكْر أَعْطَاهُ قَوْله ( يَبْنِيه ) ظَاهِره أَنَّهُ كَانَ مُبَاشِرًا لِلْبِنَاءِ ( يَقُول أَلَا إِنَّ الْعَيْش ) تَسْهِيل لِلْأَمْرِ عَلَيْهِمْ وَتَبْشِير لَهُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّه لَهُمْ مِنْ الْخَيْر فِي مُقَابَلَة مَا هُمْ فِيهِ مِنْ صَالِح الْأَعْمَال رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمْ قَوْله ( حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاة ) وَلَوْ فِي مَرَابِد الْغَنَم.