قَوْله ( كَتَبَ اللَّه لَهُ بَرَاءَة مِنْ النَّار ) أَيْ خَلَاصًا مِنْهَا وَهَذَا يَسْتَلْزِم الدُّخُول فِي الْجَنَّة اِبْتِدَاء وَمَغْفِرَة الذُّنُوب كُلّهَا صَغَائِرهَا وَكَبَائِرهَا بَلْ الْمُتَقَدِّمَة وَالْمُتَأَخِّرَة وَيُحْتَمَل أَنْ يَكُون مُقَيَّدًا بِالْمَوْتِ عَلَى الْإِيمَان أَوْ يَكُون بِشَارَة بِذَلِكَ رِزْقنَا اللَّه تَعَالَى حَسَن الْخِتَام آمِينَ وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ جَابِر بْن يَزِيد الْجُعْفِيُّ ضَعَّفُوهُ تَرَكَهُ يَحْيَى بْن سَعِيد وَعَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ وَعَنْ وَكِيع لَوْلَا جَابِر الْجُعْفِيُّ لَكَانَ أَهْل الْكُوفَة مِنْ غَيْر حَدِيث.