قَوْله ( شَطْر اللَّيْل ) أَيْ نِصْفه لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاة التَّنْكِير لِلتَّعْمِيمِ لِئَلَّا يُتَوَهَّم خُصُوص الْحُكْم بِصَلَاةِ الْعِشَاء أَيْ أَيْ صَلَاة اِنْتَظَرْتُمُوهَا فَأَنْتُمْ فِيهَا مَا دُمْتُمْ تَنْتَظِرُونَهَا. وَمَعْنَى قَوْله ( وَلَوْلَا الضَّعِيف وَالسَّقِيم ) السَّقِيم هُوَ الْمَرِيض وَالضَّعِيف أَعَمّ مِنْهُ أَيْ لَوْلَا مَخَافَة الْمَشَقَّة عَلَيْهِمَا