قَوْله ( عَلَى مَيَاثِر عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز ) هِيَ جَمْع مِيثَرَة بِكَسْرِ الْمِيم وَهِيَ الْفِرَاش الْمُحَشَّى فِي إِمَارَته بِكَسْرِ الْهَمْزَة أَيْ حِين كَانَ أَمِيرًا أَمَا أَنَّ جِبْرِيل أَمَا بِالتَّخْفِيفِ حَرْف الِاسْتِفْتَاح بِمَنْزِلَةِ أَلَا إِمَام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَهُوَ حَال لِكَوْنِ إِضَافَته لَفْظِيَّة نَظَرًا إِلَى الْمَعْنَى أَوْ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَهُوَ ظَرْف وَالْمَعْنَى يَمِيل إِلَى الْأَوَّل وَمَقْصُود عُرْوَة بِذَلِكَ أَنَّ أَمْر الْأَوْقَات عَظِيم فَقَدْ نَزَلَ لِتَحْدِيدِهَا جِبْرِيل فَعَلَّمَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفِعْلِ فَلَا يَنْبَغِي التَّقْصِير فِي مِثْله قَوْله ( اِعْلَمْ مَا تَقُول ) أَمْر مِنْ الْعِلْم أَيْ كُنَّ حَافِظًا ضَابِطًا لَهُ وَلَا تَقُلْهُ عَنْ غَفْلَة أَوْ مِنْ الْإِعْلَام أَيْ بَيِّن لِي حَاله وَإِسْنَادك فِيهِ قَوْله ( يَحْسُب ) بِضَمِّ السِّين مِنْ الْحِسَاب خَمْس صَلَوَات كُلّ وَاحِدَة مِنْهَا مَرَّتَيْنِ تَحْدِيدًا لِأَوَائِل الْأَوْقَات وَأَوَاخِرهَا وَهُوَ بِالنَّصْبِ مَفْعُول يَحْسُب أَوْ صَلَّيْت.