قَوْله ( لَمْ نَكُنْ تَرَى الصُّفْرَة وَالْكُدْرَة إِلَخْ ) ظَاهِره أَنَّهُمَا لَيْسَا مِنْ الْحَيْض أَصْلًا وَإِلَيْهِ يَمِيل كَلَام النَّسَائِيُّ فِي التَّرْجَمَة وَهُوَ الْمُوَافِق لِلْحَدِيثِ فَإِنَّهُ دَم أَسْوَد يُعْرَف لَكِنَّ الْجُمْهُور حَمَلُوهُ عَلَى مَا إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ بَعْد الطُّهْر كَمَا فِي رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ وَإِلَيْهِ أَشَارَ الْمُصَنِّف فِي التَّرْجَمَة كَمَا أَشَارَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيّ فِي التَّرْجَمَة حَيْثُ قَالَ بَابُ الصُّفْرَة والكدرة فِي غَيْر أَيَّام الْحَيْض وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ أَنَّهُمَا حَيْض مُطْلَقًا وَهَذَا مُشْكِل جِدًّا.