قَوْله ( اِصْنَعُوا كُلّ شَيْء إِلَّا الْجِمَاع ) تَفْسِير لِلْآيَةِ وَبَيَان أَنَّ لَيْسَ الْمُرَاد بِالِاعْتِزَالِ مُطْلَق الْمُجَانَبَة بَلْ مُجَانَبَة مَخْصُوصَة وَأَخَذَ بِظَاهِرِهِ بَعْض الْعُلَمَاء فَجَوَّزُوا الْمُبَاشَرَة بِلَا إِزَار وَحَمَلُوا فِعْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَنْدُوب وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ لَا بُدّ مِنْ الْإِزَار وَرَجَّحَ النَّوَوِيّ الْأَوَّل دَلِيلًا نَعَمْ الثَّانِي أَحْوَط وَأَوْلَى كَمَا لَا يَخْفَى وَاللَّهُ أَعْلَم.