قَوْله ( فَأَنْزَلَتْ ) أَيْ الْمَاء وَنِسْبَة الْإِنْزَال إِلَى الْإِنْسَان نَظَرًا إِلَى أَنَّ هَذَا الْمَاء عَادَة لَا يَنْزِل إِلَّا بِاجْتِهَادٍ مِنْ الْإِنْسَان فَصَارَ إِنْزَالًا مِنْ مَاء الرَّجُل قِيلَ مَا ذَكَر فِي صِفَات الْمَاء فَهُوَ إِنَّمَا هُوَ فِي غَالِب الْأَمْر وَاعْتِدَال الْحَال وَإِلَّا فَقَدْ يَخْتَلِف أَحَدهمَا لِلْعَوَارِضِ فَأَيُّهُمَا أَسْبَق أَيْ تَقَدَّمَ فِي الْإِنْزَال أَوْ غَلَبَ أَوْ كَثُرَ فِي الْمِقْدَار وَالضَّمِير لِلْمَاءَيْنِ قَوْله ( أَشْبَهَهُ ) أَيْ أَشْبَهَ صَاحِبَهُ الْوَلَدُ.