قَوْله ( وَمَسْح عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ ) قِيلَ الْجَوْرَب لِفَافَة رِجْل وَقِيلَ هُوَ غِطَاء لِلْقَدَمِ يُتَّخَذ لِلْبَرْدِ ( وَالنَّعْلَيْنِ ) أَوَّلُوهُ بِأَنَّهُ لُبْس النَّعْلَيْنِ فَوْق الْجَوْرَبَيْنِ وَقِيلَ مَسْح النَّعْلَيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ جَمِيعًا لَا أَنَّهُ مَسْح عَلَى كُلّ مِنْهُمَا بِانْفِرَادِهِ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ لَا يُحَدِّث بِهَذَا الْحَدِيث لِأَنَّ الْمَعْرُوف عَنْ الْمُغِيرَة أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَقَالَ الْحَافِظ مُغِيرَة هَذَا ضَعَّفَهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ وَغَيْره مِنْ الْأَئِمَّة.