قَوْله ( مَضْمِضُوا مِنْ اللَّبَن ) أَيْ مِنْ شَرَابه وَالْأَمْر لِلنَّدَبِ لِأَنَّهُ قَدْ جَاءَ تَرْكه أَحْيَانًا فَإِنَّ لَهُ دَسَمًا بِفَتْحَتَيْنِ الْوَدَك وَقِيلَ يَجُوز أَنْ تَكُون هَذِهِ الْجُمْلَة إِشَارَة إِلَى عِلَّة الْمَضْمَضَة مِنْ اللَّبَن فَتَجِبُ الْمَضْمَضَة مِنْ كُلّ مَا لَهُ دَسَم بِهَذِهِ الْعِلَّة.