قَوْله ( صُمَّتَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول عَلَى مَا هُوَ الْمَشْهُور الْمَضْبُوط فِي بَعْض الْأُصُول أَيْ كُفَّتَا وَمُقْتَضَى الْقَامُوس أَنَّهُ بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ قَالَ الصَّمَم مُحَرَّكَة اِنْسِدَاد الْأُذُن وَثِقَل السَّمْع فَفُسِّرَ بِالْمَعْنَى اللَّازِم دُون الْمُتَعَدِّي وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده خَالِد بْن يَزِيد وَثَّقَهُ جَمَاعَة وَضَعَّفَهُ آخَرُونَ وَالْمَتْن مَعْلُوم بِالصِّحَّةِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.