قَوْله ( بِثَوْبٍ ) أَيْ بِمِنْدِيلِ كَمَا جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَات قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يَسْتَعْمِل الْمِنْدِيل فَإِنْ ثَبَتَ فَلَعَلَّ الرَّدّ لِعَدَمِ مُسَاعَدَة الْوَقْت ذَلِكَ أَوْ لِأَنَّهُ كَانَ يَسْتَعْمِل أَحْيَانَا لِبَيَانِ الْجَوَاز وَتَرْكه أَحْسَن لِمَا قِيلَ إِنَّ مَاء الْوُضُوء يُوزَن أَيْ مَعَ الْحَسَنَات أَيْ فَإِبْقَاؤُهُ خَيْر كَإِبْقَاءِ الْحَسَنَات قَوْله ( يَنْفُض ) كَيَنْصُر أَيْ يُزِيل وَيَدْفَع وَلِلْعُلَمَاءِ فِي الْمِنْدِيل خِلَاف وَالظَّاهِر أَنَّهُ مُبَاح إِنْ لَمْ يُفِضْ إِلَى تَكَبُّرٍ.