قَوْله ( حَتَّى يُسْبِغ الْوُضُوء ) أَيْ يَأْتِي بِهِ كَامِلًا وَلَمْ يُرِدْ أَنَّهُ يُرَاعِي سُنَنه وَآدَابه لِأَنَّهُ يَأْبَى عَنْهُ قَوْله ( كَمَا أَمَرَهُ اللَّه ) وَجُمْلَة يَغْسِل وَجْهه بَيَان لِلْإِسْبَاغِ وَقَوْله وَرِجْلَيْهِ إِلَخْ يَحْتَمِل لِلْغَسْلِ وَالْمَسْح كَمَا فِي الْقُرْآن وَيَجِبُ حَمْلُهُ عَلَى الْغَسْل بِأَدِلَّةٍ خَارِجِيَّة كَمَا حُمِلَ الْقُرْآن عَلَيْهِ وَاللَّهُ أَعْلَم.