قَوْله ( بِالسَّبَّابَتَيْنِ ) هُمَا اللَّتَانِ تَلِي الْإِبْهَام وَهَذَا اِسْم جَاهِلِيّ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُشِيرُونَ بِهَذِهِ الْأَصَابِع إِلَى السَّبّ وَالِاسْم الْإِسْلَامِيّ فِي السَّبَّابَة الْمُسَبِّحَة لِأَنَّهَا يُشَار بِهَا عِنْد التَّسْبِيح وَخَالَفَ مَسْح الْبَاطِن بِإِبْهَامَيْهِ فَذَهَبَ بِهِمَا إِلَى ظَاهِر أُذُنَيْهِ.